جواد شبر
139
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أم السبط والأطياب صرعى على الثرى * لها نسجت من بارع الريح أقمص أم الناهك السجاد والقيد عضّه * وأغلاله جيد الإمامة تقرص أأللّه حامي الدين كوكب عزّه * به لبني الزرقاء أعداه تشخص تجرّعه صابا وإن هو يشتكي * لغوبا اليه السوط بالقسر يخلص إلى اللّه أشكو لوعه : ترقص الحشا * جوىّ ولديها أدمع العين ترخص وقال في الإمام الحسين عليه السلام : القلب أزمع عن هواه وأعرضا * لما نأى عنه الشباب مقوّضا فالشيب داعية المنون وواعظ * بمثاب حجة فاحص لن يدحضا أو بعد ما ذهب الصبا أيدي سبا * ترجو البقاء أسالمتك يد القضا هيهات فاتك ما تروم فإنه * وطر تقضّى من زمانك وانقضى وأقم لنفسك مأتما حيث الذي * أضحى يؤمّك عنك أمسى معرضا فالجسم أنحله الفتور وعاث في * أحشاك عضب النائبات المنتضى روّح فؤادك بالتقى وأرح به * نفسا بيوم معادها تلقى الرضا وأندب أئمتك الكرام فقد قضى * هذا الزمان عليهم ما قد قضى ما بين من لعب السمام بقلبه * فوهى وكان لشانئيه ممرضا ومن اغتدى طعم السيوف بمعرك * لقنا نفوس الدارعين تمخضا حذر الدنية باذلا حوباءه * ومن ارتدى بالعزّ لا يخشى القضا فمتى أباة الضيم حلّ بساحها * ذل وترضى طرفها أن يغمضا فانظر بعين القلب قتلى كربلا * حيث العدو بجمعه سدّ الفضا لم تلو جيدا للدنية واصطلت * هيجاء غرب لسانها قد نضنضا بأبي الذين تسرعوا لحمامهم * دون الحسين فاحرزوا عين الرضا رووا صدى البيض الحداد وفي الحشا * شعل الظما تشتد لا شعل الغضا كم أنعش العافين فضل نوالهم * واخصوصب الوادي بذاك وروّضا